Yahoo!

افغان افغانستان افغانية افغاني

كتبها johnson bronson ، في 11 فبراير 2008 الساعة: 04:39 ص

كان هناك علاقات قوية وتعاون بين الافغان و بين السوفييت في جميع مجالات

كانت هناك مهرجانات و احتفالات بين افغانستان و الجمهوريات السوفيتية تقام علي المسارح في افغانستان

كان معظم الشعب الافغاني مع السوفييت وكان الترحيب الافغاني من مثقفي الافغان بالفكر السياسي الشيوعي

كان الجنود و الجيش الافغاني يتدرب في العاصمة الروسية موسكو

كان هناك زيارات متبادلة بين الرئيس الافغاني و بريجنيف في كابول و الكرملين الروسي

كانت الحكومة الافغانية والسوفييت يسعون للاصلاحات و العمل علي تقدم افغانستان في جميع المجالات

كان هناك جسر الصداقة بين افغانستان و الجمهوريات السوفيتية
كان في عهد الرئيس الافغاني محمد نجيب الله كانت هناك متعلمين ومثقفين وكان يتم ارسال افغان الي الفضاء مع رواد فضاء سوفييت

ولكان من السهل جدا القضاء علي قلة من الافغان السذج الاميين في جنوب افغانستان اللذين لا يعرفون معني الفكر السياسي الشيوعي

لكن للتدخلات من التكفيريين السلفيين الوهابيين الاسلامويين من طبقة اجرامية مختارة من الاف الباكستانيين
والاف من عرب القاعدة و قتلهم الجماعي للافغان هؤلاء عندهم جنون الحرب و القتل و سفك الدم للاستلذاذ و عقد نفسية مكبوتة (عرب القاعدة لا يمثلون العرب المثقفين والمحترمين) ولتزايد اعدادهم وعتادهم و تمويلهم –

ادي ذلك الي ان استنجد الافغان والحكومة الافغانية بالقوات الروسية للدخول الي اراضيها لحمايتة الافغان من هؤلاء-

كما يحدث هذه الايام بالضبط بين الناتو و ايساف و التحالف الافغاني الامريكي ضد الطالبان والقاعدة

وكان الهجوم يستهدف الحدود الباكستانية الافغانية و جنوب افغانستان معسكرات الخلافة معسكرات بن لادن التي كانت بالمئات –

ولكن لتزايد تقدم التكفيرييين من الجنوب الي الشمال توسع نطاق الهجوم في حالة السوفييت

الطالبان والقاعدة يقتلون الافغان
منذ عام 1979 الي الان
هم لا يريدون الاستقرار و الامن الذي يؤدي الي تقدم افغانستان

وقد تم تجربة حكم الطالبان و القاعدة الظالم هم مارسوا سفك الدماء علي الافغان قبل اي جهة اخري

بدأ وجود القاعدة والطالبان معا في افغانستان

منذ (1979) الي عام (1989) في معسكرات ابن لادن جنوب افغانستان - بعد خروج السوفييت 1989 بدأ عهد الفتوحات علي يد الطالبان والقاعدة في افغانستان لابادة و تصفية السكان الافغان المسلمين الاصليين و الجنس البشري الافغاني و لاقامة احتلال عربي باكستاني مبني علي اذلال و قهر وظلم وسفك دماء الافغان المسلمين الي عام2001

عرب القاعدة لا يمثلون العرب المحترمين المثقفين المتنورين المعتدلين

منذ عام 1989 بدأ الهجوم والتقدم الخوارجي المغولي للطالبان والقاعدة بكل الطرق الوحشيةو بالاستيلاء علي كل شيئ امامهم من جنوب افغانستان الي شمال افغانستان
حتي تقدمواكالمغول الي كابول فاضطر السكان الافغان الامنين بالنزوح الي الشمال من مدينة كابول


الحقيقة التاريخية تقول إن المنتصر هو من يكتب التاريخ وهو من يرسم الصورة البغيضة لأعدائه المهزومين فيغالي ويبالغ في وصفهم بالسوء حتى يستبشعهم الناس. لذلك بدا من الطبيعي أن تقوم وسائل الإعلام الأمريكية عقب سقوط حكومة طالبان في نهاية العام
 (الفين وواحد)

اطلاق سيل التهم على أتباع الحركة وعلى الفكر الذي يقودهم
وكرد فعل على هجوم الإعلام الغربي جاء التكذيب من أطراف مناوئة دافعت عن الحركة وعن فكرها وزادت بأن منحتها القدسية فجعلتها طاهرة لا يشوبها دنس ولا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها.

وما بين هؤلاء وأولئك كانت هناك رؤية أخرى مختلفة :
هذه الرؤية جاءت من أصحاب الشأن أنفسهم، من الأفغان، والمحيطين بهم بشكل مباشر، الذين هم الأكثر قدرة على تناول الشأن الأفغاني ونقد حركة طالبان واستعراض مساوئها. وقد تركز نقدهم على القضية التي أضحت بمثابة المؤكد والثابت الغير قابل للدحض وهي قضية اضطهاد المرأة ومنعها من المشاركة في الحياة العامة ومن التعليم
وما لا يعرفه بعض الناس ان(الطالبان و القاعدة) نموذج مثالي للتخلف والرجعية وتحول أتباعها إلى مجموعة من المرتزقة الإرهابيين الاقصائيين الذين لا يألون جهداً في سبيل تركيع الشعب الأفغاني واضطهاده وتكبيل المرأة واقتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb